الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

200

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

المستدرك على الصحيحين ، من حديث يعلى العامري ج 3 ص 194 الحديث رقم 371 حين نزل قوله تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ سئل رسول الله : أي البيوت هذه ؟ فقال : بيتي وبيت فاطمة وعلي لم أجده في كتب الحديث وورد في صيغة أخرى في كتاب البداية والنهاية عن أبي الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر كيوم فكان النبي يأتي باب علي وفاطمة كل غداة فيقول الصلاة الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . البداية والنهاية ( السيرة ) ج : 5 ص : 321 وجدت في تفسير القرطبي ما نصه : اختلف الناس في البيوت هنا على خمسة أقوال الأول أنها المساجد المخصوصة لله تعالى بالعبادة وأنها تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض قاله ابن عباس ومجاهد والحسن الثاني هي بيوت بيت المقدس وعن الحسن أيضا الثالث بيوت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن مجاهد أيضا الرابع هي البيوت كلها . تفسير القرطبي ج : 12 ص : 265 الحديث رقم 372 خذها لو لم تأتها لأتتك صحيح ابن حبان ج : 8 ص : 33 الحديث رقم 373 خصلتان لا تجتمعان في المؤمن البخل وسوء الخلق سنن الترمذي ج : 4 ص : 343 . الحديث رقم 374 خلق الله آدم على صورته عن أبي هريرة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال على أولئك نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام الله الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن . صحيح البخاري ج : 5 ص : 2299 برقم 5873